بقلم/ هشام العمدة
في عالم الإدارة الرياضية والمجتمعية، هناك من يمر مرور الكرام، وهناك من يترك بصمة تُحفر في الجدران وفي قلوب الناس. وما يحدث اليوم داخل مركز شباب الحرمين بالإسكندرية ليس مجرد خطة تطوير عادية، بل هي ثورة إنشائية وإدارية حقيقية، جعلت من المركز نموذجاً يُحتذى به، ليس فقط على مستوى عروس البحر الأبيض المتوسط، بل ولن نكون مبالغين إذا قلنا على مستوى الجمهورية بأكملها.
وراء هذا الإنجاز الكبير تقف عقيلة إدارية شابة، تؤمن بأن العمل العام تكليف لا تشريف، وحب للمكان قبل أي شيء. إنه المحاسب محمد شعبان، الذي وصفه الجميع بأنه “شعلة النشاط” و”الدينامو المحرك” لمجلس الإدارة الموقر.
طفرة إنشائية وبنية تحتية تليق بأهالي الحرمين والمنتزة
شهد المركز في الآونة الأخيرة تطوراً أكثر من رائع في بنيته التحتية، تحول على إثره إلى صرح رياضي واجتماعي متكامل. ولم يعد المركز مجرد مساحة لممارسة الرياضة، بل أصبح ملتقى للعائلات يضاهي كبرى الأندية الاستثمارية:
- ملاعب رياضية عالمية: تم رفع كفاءة التشغيل للملاعب على أعلى مستوى، لتستوعب طاقات الشباب وتنمي مواهبهم في بيئة آمنة ومتطورة.
- نادي اجتماعي راقٍ: إنشاءات ضخمة ونادٍ اجتماعي يتميز بالفخامة والرقي، ليليق بأهالي الحرمين والمنتزة الكرام ويمنحهم المتنفس الذي يستحقونه.
منارة ثقافية وتنموية على مدار العام
التميز في مركز شباب الحرمين لم يتوقف عند الجدران والملاعب، بل امتد لبناء الإنسان. فالمركز تحول إلى خلية نحل لا تهدأ من خلال:
- فعاليات رياضية مستمرة: تنظيم بطولات ومسابقات دورية لمختلف الأعمار.
- أنشطة ثقافية وتوعوية: ندوات ومحاضرات تهدف إلى رفع الوعي الثقافي لدى الشباب.
- مبادرات تنموية: ورش عمل وتدريبات تساهم في تطوير مهارات الشباب وتأهيلهم لسوق العمل.
كلمة حق.. ومواصلة للنجاح
إن العمل الكبير الذي يقدمه المحاسب محمد شعبان يستحق منا كل الاحترام والتقدير والإشادة، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله. هذا النجاح لم يكن ليتأتى لولا إخلاصه لكيان يحبه ويعشقه، ورغبته الصادقة في خدمة أهله ووطنه دون النظر لأي مصالح شخصية.
رسالتنا للمحاسب محمد شعبان:
“سِر على بركة الله وكمل في طريقك، ولا تلتفت لبعض الأفاكين هواة المصالح وناكري مجهود الآخرين، فالإنجازات على أرض الواقع هي الصخرة التي تتحطم عليها كل المهاترات.”
شكراً من القلب لكل يد تبني وتطور، وربنا يوفقكم ودايماً في تقدم وازدهار، والمركز سيظل منوراً بأولاده المخلصين.











