
كتبت : منار أيمن سليم
في ظل الزيادة الملحوظة في معدلات الإصابة بحساسية الأنف والجيوب الأنفية، خاصة بين الأطفال، أصبح البحث عن علاج فعّال وآمن أمرًا ضروريًا لكل أسرة تعاني من تكرار الأعراض المزعجة مثل انسداد الأنف، الرشح المستمر، الكحة الليلية، وصعوبة التنفس. وتشير أحدث الدراسات الطبية إلى وجود علاقة وثيقة بين حساسية الأنف والجيوب الأنفية وحساسية الصدر، حيث تؤثر الأولى بشكل مباشر على تفاقم أعراض الثانية، خاصة عند الأطفال.
وفي هذا السياق، يبرز إسم الدكتور إسلام فتحي أبو زيد، إستشاري الأنف والأذن والحنجرة وجراحات تجميل الأنف، كأحد أفضل المتخصصين في علاج حساسية الأنف والجيوب الأنفية على مستوى مصر، حيث يقدم نهجًا علاجيًا حديثًا ومتطورًا يُعد نقلة حقيقية مقارنة بالطرق التقليدية.
يوضح الأطباء أن إهمال علاج حساسية الأنف والجيوب الأنفية قد يؤدي إلى مضاعفات على الجهاز التنفسي السفلي، مما يزيد من نوبات حساسية الصدر والربو، خاصة لدى الأطفال. لذلك فإن العلاج الجذري لحساسية الأنف لا ينعكس فقط على تحسين التنفس والقدرة على النوم، بل يساهم أيضًا في تقليل حدة أعراض الصدر بشكل واضح.
من أبرز ما يميز النهج العلاجي الحديث الذي يتبناه دكتور إسلام فتحي أبو زيد هو الاعتماد على ما يُعرف بـ عملية اللحمية المدمجة، وهي تقنية متطورة تُعد أفضل بكثير من الطريقة التقليدية القديمة لعملية اللحمية.
وتشمل عملية اللحمية المدمجة:
1) إزالة اللحمية باستخدام المنظار الجراحي بدقة عالية.
2) استخدام جهاز الكوبليشن، وهو جهاز حديث يعمل بتقنية متقدمة تقلل من النزيف والألم.
3) تصغير حجم غضاريف الأنف باستخدام تقنيات جديدة وآمنة.
4) تقليل حساسية الأنف بصورة ممتازة، وليس مجرد إزالة اللحمية فقط.
هذا الدمج بين أكثر من تقنية حديثة يجعل النتائج أفضل كثيرًا مقارنة بالطريقة التقليدية العادية التي كانت تعتمد على الإزالة فقط، دون معالجة الأسباب الأخرى المؤدية لانسداد الأنف واستمرار الحساسية.
يؤكد المرضى وأولياء الأمور أن التحسن بعد عملية اللحمية المدمجة يكون ملحوظًا جدًا، حيث يلاحظ الطفل:
1)تحسن واضح في التنفس من الأنف.
2)اختفاء أو تقليل نوبات الرشح والعطس.
3)نوم هادئ دون شخير أو انقطاع في التنفس.
4)تحسن أعراض الكحة وحساسية الصدر بشكل ملحوظ.
وهنا تتجلى أهمية هذا العلاج الحديث، حيث لا يقتصر فقط على علاج عرض واحد، بل يعالج المشكلة من جذورها، مما ينعكس إيجابيًا على صحة الطفل العامة ونشاطه اليومي وعلى هذا الأساس فقد أجرى الدكتور إسلام فتحي ابوزيد المئات من العمليات لأبناء مدينة الضبعة ومطروح ، والمئات من العمليات الجراحية الدقيقة في مدينة الإسكندرية
لماذا تعتبر أفضل من الطريقة التقليدية؟
الطريقة التقليدية لعملية اللحمية كانت تعتمد على الإزالة فقط، وغالبًا ما كانت تعود الأعراض مرة أخرى، خاصة إذا استمرت حساسية الأنف أو تضخم غضاريف الأنف. أما عملية اللحمية المدمجة فهي علاج متكامل، يحقق نتائج طويلة المدى، ويقلل من احتمالية تكرار المشكلة.
يُعد دكتور إسلام فتحي أبو زيد من أفضل المتخصصين في علاج حساسية الأنف والجيوب الأنفية على مستوى مصر كلها، لما يتمتع به من خبرة علمية وعملية، واستخدامه لأحدث التقنيات العالمية، مع حرصه الدائم على تقديم أفضل رعاية طبية للأطفال والكبار.
وفي النهاية، يمثل العلاج الحديث لحساسية الأنف والجيوب الأنفية، خاصة باستخدام عملية اللحمية المدمجة، أملًا حقيقيًا لكل أسرة تبحث عن حل نهائي وفعّال، بعيدًا عن المعاناة المستمرة والعلاجات المؤقتة، م٨ع تحسين واضح في حساسية الصدر وجودة الحياة بشكل عام.



رابط الاستعلام عن المخالفات المرورية 2025 أونلاين عبر موقع وزارة الداخلية
في «صاحبة السعادة».. هند صبري تكشف كيف يشاهد أبناؤها أفلام الرعب
رسميًا.. موعد عرض مسلسل أشغال شقة 3 وحقيقة عرضه في رمضان 2026











