في مفاجأة مدوية هزت أركان الكرة العالمية، أعلن النجم المصري محمد صلاح، أسطورة نادي ليفربول الإنجليزي، انتهاء رحلته التاريخية في “أنفيلد” بنهاية الموسم الجاري 2025-2026. وجاء الإعلان عبر فيديو مؤثر نشره صلاح يوم الثلاثاء 24 مارس 2026، مؤكداً رحيله قبل عام كامل من نهاية عقده الذي كان من المفترض أن يستمر حتى صيف 2027، مما يفتح الباب أمام تساؤلات ضخمة حول “فاتورة” هذا الرحيل المبكر للطرفين.
فاتورة الرحيل.. كم سيخسر محمد صلاح؟
رغم أن صلاح فضل الرحيل باتفاق ودي، إلا أن الضريبة المالية لن تكون هينة. فوفقاً لتقارير صحيفة “غارديان” البريطانية، يتقاضى “الملك المصري” راتباً أسبوعياً يصل إلى 400 ألف جنيه إسترليني (وقد يصل لـ 500 ألف مع المكافآت).
وبحسابات الأرقام، سيضحي صلاح بقرابة 20.8 مليون جنيه إسترليني، وهي قيمة راتبه عن موسم 2026-2027 الذي لن يتواجد فيه مع “الريدز”. ومع ذلك، يرى الخبراء أن هذه الخسارة “نظرية” فقط، حيث ينتظر صلاح عروضاً فلكية من الدوري السعودي للمحترفين تتخطى ضعف راتبه الحالي في إنجلترا.
خسارة ليفربول.. رحيل “الهداف التاريخي” مجاناً
على الجانب الآخر، يواجه نادي ليفربول خسارة فنية وتسويقية كبرى. فبحسب موقع “ترانسفر ماركت”، تبلغ القيمة السوقية الحالية لصلاح حوالي 30 مليون يورو، وهو المبلغ الذي كان يمكن للنادي الحصول عليه في حال البيع، لكن الاتفاق الودي قضى برحيله “مجاناً” (Free Transfer).
ومع ذلك، هناك زاوية إيجابية لإدارة ليفربول؛ فرحيل لاعب براتب صلاح الضخم سيوفر سيولة نقدية كبيرة في ميزانية الرواتب، مما يسمح للمدرب أرني سلوت بالتعاقد مع صفقات شابة جديدة لتعويض رحيل أيقونة الفريق.
نهاية حقبة “مو” مع الريدز.. لماذا الآن؟
تأتي هذه الخطوة بعد مسيرة استمرت 9 سنوات، سجل خلالها صلاح أكثر من 255 هدفاً وحطم كافة الأرقام القياسية. وتشير المصادر إلى أن العلاقة بين صلاح والمدرب أرني سلوت شهدت بعض التوتر مؤخراً، بالإضافة إلى رغبة النجم المصري (الذي سيتم 34 عاماً في يونيو المقبل) في خوض تحدٍ جديد قبل نهاية مسيرته بقمة مستواه.
أين ستكون وجهة محمد صلاح القادمة؟
رغم صمت صلاح ووكيله رامي عباس عن الوجهة المقبلة، إلا أن الأنظار تتجه بقوة نحو المملكة العربية السعودية. فارتباط اسم صلاح بناديي اتحاد جدة والهلال ليس وليد اليوم، بل هو مسلسل بدأ منذ صيف 2023، ويبدو أن “الحلقة الأخيرة” ستشهد ارتداء صلاح القميص العربي في الموسم القادم.












