مختار عتمان.. «صديق المشاهير».. اسم شاب يفرض حضوره في عالم الإبداع وريادة الأعمال

اسلام وليدمنذ 5 ساعات

في وقت أصبحت فيه المنافسة أكثر صعوبة، وأصبح النجاح الحقيقي يحتاج إلى الموهبة والعمل والإصرار، يبرز اسم الشاب المصري مختار عتمان كواحد من النماذج الشبابية التي اختارت أن تصنع طريقها بنفسها، بعيدًا عن الطرق التقليدية، ليصبح خلال سنوات قليلة اسمًا حاضرًا في مجالات التصميم وريادة الأعمال والأدب والفن، ويعرفه جمهوره بلقب «صديق المشاهير».
بدأت رحلة مختار عتمان من شغفه بعالم التصميم الجرافيكي، حيث آمن منذ البداية بأن التصميم ليس مجرد صورة جميلة، بل هوية ورسالة قادرة على صناعة نجاح أي مشروع. ومع سنوات من الاجتهاد والتطوير المستمر، نجح في تأسيس شركة ME Designer، المتخصصة في التصميم الجرافيكي والدعاية والإعلان والطباعة، والتي قدمت خدماتها لعدد من الشركات والعلامات التجارية، وأسهمت في تنفيذ العديد من الهويات البصرية والحملات الإعلانية، واضعًا بصمته الخاصة في كل عمل يحمل توقيعه.
ولأن الطموح لا يعرف حدودًا، لم يتوقف مختار عند عالم التصميم فقط، بل اتجه إلى ريادة الأعمال، ليؤسس مركز «ميكانيكي موبيلات»، الذي يقدم خدمات صيانة الهواتف الذكية وبيع الأجهزة والإكسسوارات، في مشروع يعكس إيمانه بأن النجاح الحقيقي يبدأ بفكرة، ويكبر بالإدارة السليمة، ويستمر بالتطوير والابتكار.
وعلى الجانب الأدبي، استطاع مختار عتمان أن يلفت الأنظار أيضًا ككاتب وشاعر مصري، حيث قدم عددًا من الأعمال التي حملت اسمه، من أبرزها قصيدتا «حبيتك» و**«بتتنسي عادي»**، واللتان لاقتا تفاعلًا من متابعيه، فيما يستعد لإطلاق عمله الشعري الجديد «غيرتني»، الذي يمثل محطة جديدة في مسيرته الأدبية، ويعكس إيمانه بأن الكلمة الصادقة قادرة على الوصول إلى القلوب.
أما الفن، فهو بالنسبة إليه شغف لا يقل أهمية عن التصميم والأدب، إذ يواصل خطواته كممثل صاعد يعشق المسرح والسينما، ويسعى إلى بناء تجربة فنية تعتمد على الموهبة والاجتهاد، واضعًا لنفسه هدفًا يتمثل في تقديم أعمال تترك أثرًا لدى الجمهور، وتعبر عن رؤيته للفن باعتباره رسالة قبل أن يكون مجرد مهنة.
وخلال مسيرته، حظي مختار عتمان بعدد من التكريمات التي جاءت تقديرًا لنجاحاته في مجالات التصميم والإبداع، وكان من أبرزها تكريمه بجائزة «الأوسكار» الخاصة بمهرجان صناع السعادة، وهو التكريم الذي حظي باهتمام إعلامي واسع، وتناولته عدة مواقع وصحف إخبارية، ليضيف محطة جديدة إلى مسيرته المهنية. كما نال تكريمات وإشادات من عدد من الجهات الإعلامية، من بينها وفد نيوز وStar Light، إلى جانب تكريم من الإعلامية مادونا عادل عدلي، فضلًا عن تغطيات صحفية تناولت رحلته في عالم التصميم وريادة الأعمال والفن، وسلطت الضوء على إنجازاته كشاب استطاع أن يجمع بين أكثر من مجال بإصرار وطموح.
ولم يقتصر حضور مختار عتمان على أرض الواقع، بل امتد إلى العالم الرقمي، حيث نجح في بناء قاعدة جماهيرية تجاوزت 82 ألف متابع عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، ليصبح من الأسماء الشابة التي استطاعت أن تجمع بين الانتشار الرقمي والنجاح المهني، مقدمًا محتوى متنوعًا يجمع بين التصميم، وريادة الأعمال، والشعر، والفن، وهو ما ساهم في ترسيخ حضوره لدى جمهور واسع داخل مصر وخارجها.
ويؤكد المقربون من مختار عتمان أن سر تميزه لا يكمن فقط في تعدد مواهبه، بل في إصراره الدائم على تطوير نفسه، وعدم الاكتفاء بما حققه، إذ يؤمن بأن كل نجاح هو بداية لتحدٍ جديد، وأن الإنسان لا يصنع اسمه إلا بالاجتهاد والاستمرار والعمل الحقيقي.
ويواصل مختار عتمان اليوم العمل على تطوير شركة ME Designer، وتوسيع نشاط مركز ميكانيكي موبيلات، إلى جانب استكمال مشروعاته الأدبية والفنية، واضعًا أمامه رؤية واضحة تقوم على بناء اسم مصري قادر على المنافسة، وترك بصمة حقيقية في كل مجال يخوضه.
ورغم أن الرحلة ما زالت في بدايتها، فإن مختار عتمان يواصل كتابة فصول جديدة من قصة نجاحه، مؤمنًا بأن الشهرة الحقيقية لا تُصنع بالصدفة، بل بالإنجاز، وأن البصمة التي تبقى هي تلك التي تُبنى بالشغف والعمل والإصرار. وبين التصميم، والشعر، وريادة الأعمال، والفن، يواصل «صديق المشاهير» رحلته بثقة، واضعًا نصب عينيه حلمًا أكبر من مجرد النجاح… أن يصبح اسم مختار عتمان نموذجًا لشاب مصري آمن بموهبته، فحوّلها إلى مشروعات، وإنجازات، وحضور يزداد قوة يومًا بعد يوم.

 

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق