اختتام مبادرة التأهيل من أجل التوظيف لعام 2025: د. إسلام أسامة يؤكد أهمية الاستثمار في رأس المال البشري

في خطوة جديدة تعكس التزام مصر برؤية 2030 لتمكين الشباب، اختتم الدكتور إسلام أسامة، خبير إدارة الأعمال، سلسلة ورش عمل مكثفة ضمن مبادرة “التأهيل من أجل التوظيف” التي استهدفت تدريب أكثر من 200 متدرب في مجالات الموارد البشرية وإدارة الأعمال. حيث أُقيمت الفعالية في مركز التدريب التابع لشركة NQ group ، وقد لاقت مشاركة واسعة من الشباب الطموح الراغب في تطوير مهاراته.
خلال الفعالية، أكد الدكتور إسلام أسامة أن “الاستثمار في رأس المال البشري هو الركيزة الأساسية لنهوض الشركات الكبرى”. وأشار إلى أن البرنامج التدريبي اعتمد على محاكاة واقعية للتحديات التي تواجه المؤسسات المالية والشركات الناشئة، مما يعزز من كفاءة الشباب ويؤهلهم لدخول سوق العمل بنجاح. وأضاف: “نحن نعمل على إعداد قادة المستقبل في قطاع الموارد البشرية، حيث أن تأهيل الشباب يمكن أن يسهم في تحسين مستواهم المعيشي وإثراء المؤسسات بأفكار ومهارات جديدة”.
تأتي هذه الفعالية كجزء من مبادرة “التأهيل من أجل التوظيف” التي تنظمها شركة NQ group على مدار أكثر من ثلاث سنوات. وقد أظهرت هذه المبادرة أهمية التواجد المجتمعي والمسؤولية تجاه خلق كوادر شابة قادرة على النهوض بقطاع الأعمال والعمل الحر. حيث نجح البرنامج في توفير بيئة تعليمية تفاعلية تعتمد على الممارسة العملية والتطبيقات الحقيقية، مما يسهل على المشاركين فهم التحديات التي قد يواجهونها في المستقبل.
وفي نقاش حول تأثير المبادرة على المشاركين، قالت سارة أحمد، إحدى المتدربات: “لقد كانت ورش العمل تجربة فريدة من نوعها. لقد تعلمت الكثير عن إدارة الموارد البشرية وكيفية التعامل مع التحديات اليومية في بيئة العمل. أشعر الآن أنني مستعدة بشكل أفضل للانطلاق في حياتي المهنية”.
وفي إطار التطوير المستمر، أعلن الدكتور إسلام أسامة عن استمرار المبادرة لعام 2026، حيث ستنطلق ثلاث مبادرات جديدة بشكل متطور وداعم. كما تم فتح باب التقديم للشباب لدفعة أبريل 2026، مع استقبال التسجيل من الآن.
في الختام، يظهر نجاح مبادرة “التأهيل من أجل التوظيف” كخطوة استراتيجية نحو تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم في سوق العمل. حيث أن تلك المبادرات لا تساهم فقط في رفع مستوى الكفاءة لدى المشاركين، بل تعزز أيضًا من قدرة الاقتصاد المصري على النمو من خلال الاستثمار في الطاقات البشرية. إن هذه الجهود تمثل رسالة قوية مفادها أن المستقبل القائم على المعرفة والابتكار هو الطريق الأمثل نحو تحقيق التنمية المستدامة.











