القصة الكاملة.. لوفاة البلوجر وصانع المحتوى أحمد مصطفى

أحمد مصطفى البراجة في ريعان الشباب.. قصة الطبيب والانفلونسر الذي رحل قبل تخرجه

القاهرة تايمز2 فبراير 2026
البلوجر أحمد مصطفى

خيمت حالة من الذهول والحزن الشديد على مدينة طنطا ومواقع التواصل الاجتماعي، بعد الإعلان عن رحيل الطبيب الشاب وصانع المحتوى أحمد مصطفى البراجة، خريج الدفعة 62 بكلية طب طنطا، الذي وافته المنية في ريعان شبابه وقبل أيام قليلة من فرحة تخرجه الرسمية، ليرحل تاركاً وراءه سيرة عطرة وصدمة لم يستوعبها محبوه بعد.


من مدرجات الطب إلى فضاء “الانفلونسر”

لم يكن أحمد مصطفى مجرد طالب طب متفوق، بل كان نموذجاً للشاب الطموح الذي استطاع أن يبني جسراً من الثقة مع 255 ألف متابع على “إنستجرام”. عرفه الجمهور بصدقه وإنسانيته، كما نجح في اقتحام عالم ريادة الأعمال بتأسيس “براند” ملابس خاص به، ليجمع بين العلم، الفن، والتجارة في عمر لم يتجاوز الـ 25 عاماً.


رحلة الـ 24 ساعة.. “دور برد” كان هو الختام

جاءت وفاة أحمد مصطفى مفاجئة وصادمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. بدأت القصة بشعوره بآلام في الصدر وأعراض تشبه “الإنفلونزا” الحادة، وهو ما أكده لمتابعيه قبل ساعات من وفاته. وبسرعة غير متوقعة، تدهورت حالته الصحية بعد دخوله المستشفى، لتصعد روحه إلى بارئها، تاركاً أصدقاءه وزملاءه في حالة من عدم التصديق.


كلمات الوداع: “يوم ما أموت.. أموت من دور برد”

أعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداول آخر ما كتبه الفقيد، وكأن قلبه كان يشعر باقتراب النهاية. فقبل وفاته بساعات، نشر عبر خاصية “الستوري” كلمات عن ضعف الإنسان أمام المرض، معتبراً الابتلاء تذكيراً بالتواضع. لكن التدوينة التي هزت المشاعر كانت عبر حسابه على منصة “إكس”، حيث كتب فيها: «وهو يوم ما أموت.. أموت من دور برد»، وهي الجملة التي اعتبرها المتابعون نبوءة حزينة لرحيله.


نعي رسمي ودموع لم تجف

نعت كلية طب جامعة طنطا واتحاد طلابها الفقيد بكلمات مؤثرة، واصفين إياه بصاحب الروح الطيبة والنشاط اللافت. وأكد زملاؤه أنه كان مثالاً للرقي والأخلاق، ولم يتأخر يوماً عن تقديم المساعدة أو نشر الطاقة الإيجابية بين المحيطين به.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق