
بقلم الإعلامية: منار أيمن سليم
في ظل التطور الهائل الذي يشهده مجال الطب التجميلي عالميًا، يبرز إسم الدكتور محمود كمال الدين محمود السحراوي كأحد أعلام جراحة التجميل الشباب في مصر، وبالتحديد من محافظة دمياط. تخرج الدكتور محمود في كلية الطب بجامعة المنصورة، ليصبح أول طبيب يحصل على ماجستير جراحة تجميل وحروق من هذه الجامعة العريقة، مما وضعه على خريطة المتميزين في هذا التخصص، وأعطى دفعة قوية لمسيرة مهنية حافلة بالإنجازات العلمية والإنسانية.
يتخصص الدكتور محمود السحراوي في مجموعة من أهم وأدق التخصصات في جراحة التجميل، والتي تمس حياة الكثيرين ممن يعانون ليس فقط من تشوهات جسدية، بل من جروح نفسية أيضًا. يشمل عمله المهني تنسيق القوام، شفط الدهون، شد الجلد والترهلات، جراحات اليد والفكين، علاج آثار الندبات، والتعامل مع العيوب الخلقية بجراحات التجميل والترميم بما في ذلك التكبير والتصغير. ولعل هذا التنوع في الاختصاصات يعكس شمولية خبرته وتمكنه من التعامل مع كافة الحالات بكفاءة عالية وبمنهجية مبنية على أسس علمية دقيقة.
منذ حصوله على الماجستير، بدأ الدكتور محمود رحلته في أروقة المستشفيات الجامعية والمراكز الطبية المتخصصة، حيث عمل على مختلف الحالات التجميلية والعلاجية، واكتسب خبرة غنية وتجارب ميدانية عميقة جعلته الوجهة المثلى لمن يبحث عن نتائج آمنة ودقيقة. تتجلى رؤيته في ممارسته الطبية في اعتباره جراحة التجميل علاجًا شاملاً، لا يقتصر على تحسين المظهر فقط، بل يمتد ليشمل إعادة ثقة المريض بنفسه واستعادة جودة حياته.
في مجال تنسيق القوام وشفط الدهون، يعتمد على أحدث التقنيات العالمية التي تضمن نتائج فعّالة بأقل تدخل جراحي ممكن، مراعيًا معايير السلامة ومراقبة الحالة الصحية للمريض في كل خطوة. كما يجري جراحات شد الجلد وإزالة الترهل لمساعدة المرضى الذين فقدوا وزنًا كبيرًا أو الذين يعانون من ترهل الجلد مع التقدم في العمر، مستهدفًا إعادة النضارة والمرونة الطبيعية للجلد.
وفي تخصص جراحة اليد والفكين، يظهر تفوقه في التعامل مع الإصابات الدقيقة والتشوهات الخلقية، حيث تعتمد هذه الجراحات على مهارات عالية ودقة بالغة، بالإضافة إلى حس تجميلي قادر على إعادة الوظيفة والشكل الطبيعي للعضو المصاب. أما إصلاح آثار الندبات الناتجة عن الجروح أو العمليات أو الحروق، فيعتبر من المجالات التي يُعنى بها بشكل خاص، لعلمه بأثرها النفسي الكبير على المرضى، إذ يعمل على معالجتها بطرق جراحية وغير جراحية للوصول إلى أفضل مظهر ممكن.

وفي الحالات التي تتطلب تصحيح العيوب الخلقية أو إجراء عمليات التكبير أو التصغير، يقدم الدكتور محمود رؤية متوازنة تحترم معايير الجمال الطبيعية دون إفراط أو مبالغة، واضعًا سلامة المريض وتناسب الشكل مع الجسد كأولوية قصوى، بعيدًا عن النزعة التجارية أو التقليد الأعمى للموضات.
يعرف عنه إهتمامه العميق بالتواصل مع مرضاه وشرح تفاصيل كل إجراء بكل وضوح وشفافية، مؤمنًا بأن المريض شريك في اتخاذ القرار. كما يحرص على توفير الدعم النفسي الكامل قبل وبعد العملية، انطلاقًا من إدراكه أن رحلة التجميل ليست فقط رحلة جسدية بل نفسية أيضًا.
بجانب عمله السريري، يشارك في أنشطة تعليمية وندوات علمية، مؤمنًا بأهمية نقل المعرفة الجراحية للأجيال الجديدة من الأطباء. ويسعى في المستقبل إلى تأسيس مركز متخصص متكامل في جراحة التجميل والترميم، يكون نواة لتعليم وتدريب الأطباء، بالإضافة إلى تقديم خدمات متميزة للمرضى بأحدث الوسائل الطبية العالمية.
إن قصة نجاح الدكتور محمود كمال الدين محمود السحراوي هي ترجمة حقيقية لإرادة الطبيب المصري وعقليته المتفتحة وشغفه بالعلم. فهو ليس مجرد جراح تجميل محترف، بل مثال للطبيب الإنسان الذي يسعى لإعادة البسمة والثقة والأمل إلى وجوه مرضاه. ومن دمياط إلى كل أنحاء مصر، يواصل الدكتور محمود دوره كأحد أبرز شباب جيل التجديد في جراحة التجميل والقدوة المشرفة للطب المصري الحديث.











