بين أدوات الرسم الرقمي وتفاصيل التحريك الدقيقة، شق الشاب أحمد رابع (33 عاماً) طريقه بثبات نحو احتراف فنون الأنيميشن من قلب مدينة بلبيس التابعة لمحافظة الشرقية. تميز رابع بقدرته على تحويل التفاصيل الحياتية المألوفة إلى مشاهد كرتونية تنبض بالحيوية والمرح، محققاً تفاعلاً واسعاً عبر قناته المعروفة باسم «عالم رابع».
اعتمد مشروع «عالم رابع» على فكرة المزج المتقن بين الطابع الساخر والخفة الكوميدية، وهي المعادلة التي يرى الكثيرون أنها السر وراء سرعة وصوله إلى قلوب المتابعين. يقدم رابع حكايات قصيرة تناقش الواقع بأسلوب غير تقليدي، مما جعل محتواه متنفساً ترفيهياً يجمع أفراد الأسرة دون تكلف.
يسعى مصمم الرسوم المتحركة إلى مواصلة تطوير قدراته الفنية واستخدام أحدث أساليب الإنتاج البصري لتقديم أفكار أكثر تنوعاً وتعمقاً في المستقبل القريب، مؤكداً أن مشروعه ما هو إلا خطوة أولى نحو بناء منصة ترفيهية متكاملة تتسع لقاعدة جماهيرية أكبر وأوسع على مستوى الوطن العربي.











