
الدكتور مصطفى نبيل الريان… مسيرة شاب اختار أن يجعل الخدمة المجتمعية أسلوب حياة
في مشهد مجتمعي يتطلب نماذج شبابية قادرة على الجمع بين الكفاءة المهنية والوعي المجتمعي، يبرز اسم الدكتور مصطفى نبيل سيد طه، الشهير بـ الدكتور مصطفى نبيل الريان، كأحد النماذج التي نجحت في فرض حضورها داخل محافظة الجيزة، من خلال مسيرة متعددة الأبعاد جمعت بين العمل الصيدلي، والنشاط الخدمي، والحضور الإعلامي، والمشاركة السياسية.
بداية من الصعيد إلى قلب الجيزة
وُلد الدكتور مصطفى الريان في 19 فبراير 1990 بقرية تنده التابعة لمركز ملوي بمحافظة المنيا، قبل أن ينتقل إلى محافظة الجيزة – مركز الطالبيه منذ أكثر من ستة عشر عامًا. هذا الانتقال لم يكن مجرد تغيير جغرافي، بل مثّل نقطة انطلاق لمسيرة اعتمدت على العمل الجاد وبناء الذات، والاندماج الحقيقي في المجتمع المحلي.
الصيدلة… مهنة ورسالة
في عام 2012، أسس الدكتور مصطفى الريان صيدليات الريان، واضعًا رؤية واضحة تقوم على أن الصيدلة ليست مجرد تجارة، بل رسالة إنسانية وخدمة مجتمعية. واعتمدت هذه الرؤية على توفير الدواء الأصلي، وتقديم الاستشارات الدوائية، ومتابعة الحالات المرضية، فضلًا عن دعم الفئات الأكثر احتياجًا.
وبمرور السنوات، تحولت صيدليات الريان إلى واحدة من العلامات الموثوقة داخل الجيزة، بفضل الالتزام المهني، وحسن التعامل، وربط الخدمة الطبية بالبعد الإنساني.
العمل المجتمعي… حضور على الأرض
لم يتوقف دور الدكتور مصطفى الريان عند حدود العمل المهني، بل امتد بقوة إلى المجال المجتمعي، حيث يشغل منصب رئيس مجلس إدارة اتحاد بشبابها التابع لوزارة الشباب والرياضة بمحافظة الجيزة، إلى جانب كونه أمين تنظيم الطالبيه بحزب الشعب الجمهوري.
ومن خلال هذه الأدوار، شارك في تنظيم وإطلاق العديد من:
- الدورات الرياضية للشباب
- القوافل الطبية المجانية
- شوادر بيع السلع الغذائية بأسعار مخفضة
- الندوات والمؤتمرات التوعوية في المجالات الطبية المختلفة
وهي مبادرات عكست حضورًا فعليًا على الأرض، وارتباطًا مباشرًا بقضايا المواطنين واحتياجاتهم اليومية.
الإعلام كأداة للتأثير
إدراكًا لأهمية الإعلام في تشكيل الوعي العام، خاض الدكتور مصطفى الريان تجربة إعلامية موازية، حيث يعمل محررًا صحفيًا بجريدة قلب الحدث، ومقدم برامج بقناة قلب الحدث. ومن خلال هذا الدور، ناقش قضايا مجتمعية وصحية، وسلط الضوء على مشكلات المواطنين، وقدّم نماذج شبابية إيجابية، ليصبح الإعلام بالنسبة له امتدادًا لدوره الخدمي.
تأهيل علمي ورؤية قيادية
اعتمد الريان على تطوير ذاته علميًا، فحصل على:
- دبلومة إدارة الأزمات والكوارث وفن التفاوض واستراتيجيات الأمن القومي من أكاديمية ناصر العسكرية
- دبلومة إدارة المحليات من مركز التنمية المحلية بسقارة
- دورات متقدمة في القيادة وإدارة الوقت
- إلى جانب إجادته ثلاث لغات: العربية، الإنجليزية، والفرنسية
وهو ما انعكس على أدائه القيادي وقدرته على التعامل مع الملفات المجتمعية والتنظيمية بكفاءة.
“الناس أولاً”… شعار يتحول إلى ممارسة
يرفع الدكتور مصطفى الريان شعار «الناس أولاً… مش المصالح»، وهو الشعار الذي لم يظل حبيس الكلمات، بل تحوّل إلى نهج عملي يظهر في مبادراته، وتعامله اليومي، وانخراطه المستمر في خدمة المجتمع، خاصة داخل المناطق الشعبية بمحافظة الجيزة.
نموذج شاب لحضور مستقبلي
يمثل الدكتور مصطفى الريان نموذجًا لشباب اختاروا طريق العمل العام من بوابة الخدمة، وليس الشعارات، واضعين نصب أعينهم أن التأثير الحقيقي يبدأ من الشارع، ومن تلبية احتياجات الناس، وبناء الثقة معهم.
ويبقى حضوره المتنامي في المجالات الطبية والمجتمعية والإعلامية والسياسية مؤشرًا على تجربة تستحق المتابعة، في ظل سعيه المستمر لتحقيق معادلة صعبة تجمع بين النجاح المهني وخدمة المجتمع.
📌 التفاصيل كاملة من هنا 👇
🔗 https://www.facebook.com/share/1Db5UVQsWL/










