هيثم محمد عبدالهادي جادالله .. رحلة كفاح بدأت من الصفر وانتهت برجل أعمال يخدم مجتمعه

هيثم محمد عبدالهادي جادالله

أحمد أسامة10 ديسمبر 2025

 

هيثم محمد عبدالهادي جادالله
هيثم محمد عبدالهادي جادالله

هيثم محمد عبدالهادي جادالله .. رحلة كفاح بدأت من الصفر وانتهت برجل أعمال يخدم مجتمعه

وسط قصص النجاح التي تُثبت أن الإرادة أقوى من الظروف، يلمع اسم هيثم محمد عبدالهادي جادالله، المعروف بـ هيثم فيجو (Figo)، كواحد من أبناء مصر الذين صنعوا مستقبلهم بعرقهم واجتهادهم. فالرجل الذي بدأ حياته عاملًا بسيطًا، أصبح اليوم صاحب شركات مقاولات واستيراد وتصدير، وشخصية مؤثرة في محيطه.

البدايات… من قرية بسيطة إلى طريق العمل الشاق

وُلد فيجو في 21 أكتوبر 1986 بقرية كفر بولين التابعة لكوم حمادة بمحافظة البحيرة. ورغم حصوله على مؤهل متوسط، كان لديه إصرار على أن يشق طريقه بنفسه. فانتقل إلى مرسى مطروح وبدأ العمل مع أحد كبار العاملين في مجال المقاولات، لتكون تلك التجربة بوابة واسعة لاكتساب المهارات والخبرة.

ومع مرور السنين، تغيّر مسار حياته تدريجيًا، بعدما قرر أن يحوّل خبرته إلى مشروع خاص. فأسس أول شركة مقاولات، ثم توسّع في نشاطه ليطلق شركة للاستيراد والتصدير، مثبتًا أن النجاح لا يحتاج سوى عزيمة وإصرار.

النجاح بالنسبة له… خدمة قبل أن يكون مكانة

هيثم فيجو يرفض أن يُقاس النجاح بالمال فقط. فهو يرى أن قيمته الحقيقية تظهر عندما يخدم الآخرين. لذلك يعمل في مجال التقسيط ويقدّم خدماته للمواطنين بدون فوائد، مؤمنًا بأن مساعدة الناس واجب إنساني قبل أن تكون تجارة.

ويقول دائمًا:

“نفسي أكون رجل محترم وخدوم للناس… ورجل أعمال يراعي الغلابة.”

سنوات صعبة… وابتلاء انتهى بتعويض من الله

لم تكن رحلة فيجو ممهدة بالسهول؛ فقد تعرّض للظلم في فترات ممتدة من 2021 حتى 2025، لكنه واصل طريقه دون أن يفقد إيمانه. ويستعيد تلك المرحلة قائلاً:

“اتظلمت كتير، بس ربنا عوضني خير عن كل اللي راح.”

ولا ينسى فيجو الدور الكبير لكل من الحاج رشدي العميري ونادر بك منصور، اللذين قدّما له الدعم في بداية مشواره.

أسرة حملته في أصعب اللحظات

يؤكد فيجو أن والدته كانت الدعامة الكبرى في حياته، فهي صاحبة الدعوات التي كانت تفتح له أبواب الخير، وهي التي رعت إخوته بكل حب حتى بلغ كل واحد منهم استقراره الأسري ومساره الخاص في الحياة.

كما يقف بفخر إلى جوار زوجته التي دعمته في أصعب الأوقات وساندته خلال المحن التي مر بها السنوات الماضية.

أولاده… سر قوته ودافع النجاح

ويفخر فيجو بأبنائه، وله طفلة تُدعى لارين هيثم في الصف الخامس الابتدائي، ومحمد هيثم في الصف الثالث الابتدائي، ويعتبرهما مصدر قوته ودافعه للاستمرار في تحقيق الإنجازات.

قصة تلهم… ورسالة لكل شاب

ما حققه هيثم فيجو لم يأتِ بسهولة، لكنه نتيجة إيمانٍ بأن الحلم يتحقق بالعمل لا بالأمنيات. ومن عامل بسيط إلى صاحب شركات، يواصل فيجو اليوم مسيرته متمسكًا بمبدأ واحد:

“النجاح الحقيقي هو أن تنفع غيرك… وأن تظل إنسانًا مهما علا شأنك.”

 

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق