مريم بركاني: من الجزائر إلى دبي.. رحلة بناء إمبراطورية رياديه

اسلام وليد14 فبراير 2026
مريم بركاني

تقف مريم بركاني اليوم كأحد أبرز نماذج النجاح العربية في عالم ريادة الأعمال، محققة ما يصبو إليه الكثيرون من تحويل الأحلام إلى واقع ملموس. فالمرأة الجزائرية التي انطلقت من بيئة عربية أصيلة، استطاعت أن تترك بصمتها في سوق المال والأعمال بدبي، محطمةً بذلك الحواجز النمطية التي تحاصر المرأة في المجتمعات العربية.

بداية المشوار

نشأت مريم بركاني في الجزائر، حيث ترسخت في نفسها قيم العمل الجاد والإصرار على تحقيق النجاح. ولم تكن تلك القيم مجرد شعارات، بل كانت منهج حياة تحول لاحقاً إلى ركيزة أساسية في بناء مشاريعها التجارية. وعندما قررت خوض غمار ريادة الأعمال، كانت دبي وجهتها الطبيعية، نظراً لما تتمتع به من بيئة استثمارية جاذبة وفرص واسعة للنمو.

تيمقاد.. الاسم الذي يحمل عبق التاريخ

اختارت مريم لشركتها الرائدة اسم “تيمقاد” (TIMGAD)، في إشارة واضحة إلى المدينة الأثرية الجزائرية العريقة. فكما كانت تيمقاد القديمة شاهدة على عظمة الحضارة الرومانية في شمال أفريقيا، تسعى شركة “تيمقاد” اليوم لأن تكون شاهدة على عظمة الريادة النسائية العربية في القرن الحادي والعشرين.

تتخصص الشركة في مجال تسهيل المعاملات الحكومية والإجراءات الإدارية، حيث تقدم خدمات متكاملة تبدأ من استخراج الإقامات الذهبية وصولاً إلى تيسير المسارات القانونية للمستثمرين والأفراد. وما يميز نهج الشركة هو الجمع بين السرعة والدقة، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والموثوقية.

تنويع الاستثمارات

لم تقتصر رؤية مريم البركاني على مجال واحد، بل امتدت لتشمل قطاعات متعددة. فإلى جانب “تيمقاد”، تملك شركة وساطة مالية عالمية تعمل في مجال تحويل الأموال وتيسير التعاملات المالية الدولية. كما تتمتع بخبرة واسعة في مجال الرهن العقاري والاستثمار العقاري، حيث تقدم استشارات متخصصة للعملاء الراغبين في دخول سوق العقارات الإماراتي.

رسالة للجيل القادم

تؤمن مريم بأن النجاح الحقيقي لا يكتمل إلا بالعطاء للمجتمع. لذلك، تولي اهتماماً كبيراً بالأعمال الخيرية والتطوعية، خاصة في مجال دعم التعليم وتمكين الأطفال والشباب المحتاجين. وتسعى من خلال محاضراتها وفعالياتها التوعوية إلى نقل تجربتها للأجيال الجديدة، مؤكدةً أن العمل الجاد والإصرار هما مفتاح تحقيق أي هدف.

في ختام لقائنا، تبتسم مريم وتقول: “النجاح ليس وجهة، بل رحلة مستمرة من التعلم والنمو والإضافة”. وهو ما يجسد بالفلسفة التي قادتها إلى ما هي عليه اليوم.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق