شهدت الحلقة الثالثة عشرة من مسلسل “عين سحرية” تحولات درامية زلزلت توقعات الجمهور، حيث بدأت خيوط المؤامرة تتكشف حول تجارة الأدوية المغشوشة التي يقودها “شهاب الصفطاوي”. ولم تكن المواجهة هذه المرة مجرد صراع نفوذ، بل تحولت إلى رحلة ثأر شخصية لـ “عادل” (عصام عمر) بعد اكتشافه الحقيقة المروعة وراء وفاة والدته.
زكي والصفطاوي.. تحالف الأعداء وبداية النهاية
في تحرك ذكي يعكس دهائه، قرر “زكي” (باسم سمرة) قلب الطاولة على شهاب الصفطاوي. حيث توجه إلى أحد ألد أعداء شهاب ليعرض عليه صفقة “تصفية حسابات”؛ تضمنت تزويده بكافة المعلومات والمستندات التي تدين شهاب وتكشف إمبراطوريته المشبوهة، مقابل التخلص منه نهائياً في الوقت المناسب، مما ينذر بحرب شوارع وشيكة بين أقطاب العمل.

كشف الهوية: مريم ليست كما ظننا!
فجرت الحلقة مفاجأة من العيار الثقيل حول شخصية “مريم” (ولاء الشريف). فخلال بحث عادل عن الحقيقة، اكتشف أن مريم ما هي إلا “أزهار”، الهاربة من ماضٍ أليم في الصعيد بعدما قتلت ابن عمها الذي أُجبرت على الزواج منه وهي طفلة. كشف التقرير أن شهاب استغل هذا الماضي الأسود ليورطها في صفقات الأدوية المغشوشة، مستولياً على توقيعات تدينها بالقتل والتزوير لضمان ولائها المطلق.
دماء على عتبة المستندات: مقتل “أزهار”
تصاعدت حدة الإثارة حين زار شهاب منزل أزهار مطالباً بالمستندات السرية، لكنه واجه صموداً غير متوقع من “عادل” الذي أكد أن كرامة الضحايا لا تُقدر بثمن. وبمنتهى الخسة، قرر شهاب الانتقام عبر “تصفية” أزهار بيدي أهلها، حيث أبلغ عائلتها في الصعيد بمكانها، ليقتلوها أخذاً بالثأر القديم. إلا أن أزهار وجهت ضربتها الأخيرة لشهاب بإرسال كافة المستندات لعادل قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة.
الفضيحة الكبرى: مصر حقل تجارب لشركات دولية
كشف “عادل” و”زكي” عن كارثة إنسانية تتجاوز حدود التجارة؛ حيث تبين أن شهاب يعمل كوكيل لشركات دولية كبرى تجري تجارب طبية غير قانونية على المواطنين في الدول ذات الكثافة السكانية العالية، ومن بينها مصر. ويتم ذلك عبر شبكة من الأطباء الفاسدين الذين يوزعون الأدوية “مجاناً” على الفقراء لرصد آثارها الجانبية القاتلة وإرسال التقارير للخارج.
المواجهة والحبس: عادل في قبضة الصفطاوي
بعد تأكده من أن الدواء المغشوش هو السبب المباشر في وفاة والدته، توجه عادل إلى شركة شهاب في حالة من الجنون مهدداً إياه بالقتل. لكن نفوذ الصفطاوي كان أسرع، حيث تمكن من حبس عادل والتنكيل به لإجباره على الصمت.
نهاية الحلقة 13: صفقة “الرؤوس المتساوية”
انتهت الحلقة بمشهد حبس الأنفاس، حيث تدخل زكي لإنقاذ عادل، عارضاً على شهاب صفقة “تبادل”: إطلاق سراح عادل مقابل المستندات التي أرسلتها أزهار. وهدد زكي شهاب بوضوح: “أي أذى لعادل يعني نهايتك بالوثائق التي أملكها”، لتنتهي الحلقة على مفترق طرق خطير.












