د. محمد نايل… الإنسان وراء الاكتشاف
رغم التطور التكنولوجي، يؤكد نايل دائمًا أن العنصر البشري هو قلب العملية البحثية. فالباحث لا يكتفي بالآلات، بل يستخدم خبرته ومعرفته لتفسير النتائج وفهم السياق الثقافي والتاريخي لكل اكتشاف.
في مشاريع مثل سقارة ووادي الملوك، أثبت أن التعاون بين الخبرة الميدانية والفحص الرقمي ينتج عنه نتائج دقيقة ومكتملة. هذه الرؤية وضعت الإنسان في قلب علم الآثار، بدلًا من جعل الآلات فقط محور البحث، ما أعاد الاعتبار للتجربة الإنسانية في دراسة الماضي.











