أقر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالرغم من المعارضات الداخلية والخارجية، زيادة قياسية في موازنة وزارة الدفاع بناءً على دعم وزير دفاعه يسرائيل كاتس. هذه الخطوة تشير بوضوح إلى استعداد الدولة لجولة جديدة من الحروب المفتوحة على جبهات متعددة.
أبعاد الموازنة القياسية
يُطلق على موازنة 2026 اسم “موازنة حرب” وتجهيز شامل للتعبئة العامة نظراً لحجم الإنفاق غير المسبوق على الأمن.
الأولويات الأمنية والطموح العسكري
تؤكد هذه الزيادة الكبيرة أن الأمن أصبح أولوية إسرائيلية قصوى، متقدماً بذلك على مجالات الرفاه، التعليم، والصحة.
1. الاستعداد لحروب متعددة الجبهات:
تعكس هذه الزيادة استعداد تل أبيب لجولة جديدة من الحروب المفتوحة على عدة جبهات. ولا يُستبعد استئناف العمليات العسكرية ضد:
-
إيران
-
لبنان (تشير التقديرات إلى احتمال اندلاع جولة ضد “حزب الله” بعد زيارة البابا للبنان وانتهاء المهلة الأمريكية).
-
اليمن
-
استمرار التوغلات في الضفة الغربية والجغرافيا السورية.
2. أوجه الإنفاق على التطوير العسكري الشامل:
ستُستخدم الزيادة في الموازنة لتمويل المجالات التالية:
-
تطوير منظومة الدرع الصاروخية.
-
تعزيز تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري.
-
زيادة الإنفاق على القوات العاملة وقوات الاحتياط.
-
تطوير الأسطول البحري والجوي.
-
استقدام أحدث المنظومات القتالية.
التحديات الاقتصادية والسياسية
تأتي هذه الموازنة الضخمة في ظل تحديات اقتصادية:
-
التحدي الاقتصادي: تواجه الحكومة صعوبة في تغطية هذه النفقات دون التضحية بالطبقة الوسطى والفقراء أو الاعتماد الكلي على المساعدات الأمريكية.
-
الغايات السياسية: تُعد الخطوة أيضاً وسيلة سياسية براغماتية لإرضاء الجيش الإسرائيلي، امتصاص غضبه بعد إقالة رئيس الأركان، واستقطاب قاعدة ناخبة يمينية قبل الانتخابات القادمة، لتأكيد هيمنة الليكود على الملف الأمني.
من جباليا إلى الخيمة.. رجل يهزم الجوع بزراعة الرجلة والملوخية والسبانخ (خاص)











