القاهرة تايمز

الولايات المتحدة تصنّف السعودية رسميًا حليفًا رئيسيًا من خارج الناتو خلال زيارة محمد بن سلمان لواشنطن

الولايات المتحدة تصنّف السعودية رسميًا حليفًا رئيسيًا من خارج الناتو خلال زيارة محمد بن سلمان لواشنطن
الرئيس ترامب يقف بجانب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في صورة جماعية خلال منتدى الاستثمار الأمريكي السعودي في مركز كينيدي بواشنطن. حقوق الصورة: هايون جيانغ/نيويورك تايمز

صنّفت الولايات المتحدة الأمريكية المملكة العربية السعودية رسميًا هذا الأسبوع حليفًا رئيسيًا من خارج حلف الناتو (Major Non-NATO Ally – MNNA)، وهو إنجاز دبلوماسي بارز تم الإعلان عنه خلال الزيارة البارزة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن.

أعلن الرئيس دونالد ترامب عن هذا القرار خلال حفل عشاء في البيت الأبيض على شرف ولي العهد، واصفًا الخطوة بأنها ارتقاء كبير في التعاون العسكري والأمني الثنائي.

مفهوم ومزايا وضع “حليف رئيسي من خارج الناتو”

يُمنح هذا التصنيف بموجب القانون الأمريكي منذ عام 1987، ويسمح لواشنطن بتعميق علاقاتها الدفاعية دون الالتزام بمعاهدة دفاع مشترك رسمية.

ماذا يعني هذا التصنيف للمملكة العربية السعودية؟

يُتيح وضع MNNA للسعودية مجموعة واسعة من الامتيازات الدفاعية المُحسَّنة:

ملاحظة هامة: لا يُلزم هذا التصنيف الولايات المتحدة بالدفاع عن المملكة عسكريًا، فهو يظل رمزًا للشراكة الوثيقة دون ضمانات الدفاع المتبادل المُلزمة كالمادة الخامسة في حلف الناتو.

إنجازات إضافية من زيارة ولي العهد

إلى جانب التصنيف الرسمي، أسفرت زيارة ولي العهد عن إنجازات أخرى استراتيجية واقتصادية:

  1. الصفقات العسكرية الكبرى: حصلت المملكة على موافقة لشراء 48 طائرة مقاتلة من طراز F-35 وحوالي 300 دبابة من طراز أبرامز.

  2. الذكاء الاصطناعي: التزام أمريكي بمنح الرياض إمكانية الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي “الرائدة عالميًا”، رغم القلق الأمريكي من تعاون السعودية الموازي مع الصين في هذا المجال.

  3. الاستثمارات الاقتصادية: تعهدت المملكة بزيادة استثماراتها في الولايات المتحدة من 600 مليار دولار إلى ما يقرب من تريليون دولار.

قضايا لا تزال عالقة

فشل الجانبان في التوصل إلى اتفاق نهائي في قضيتين رئيسيتين:

يمثل تصنيف MNNA تحولاً رسمياً في الشراكة الدفاعية، مع ترسيخ مكانة ولي العهد دولياً، بينما تبقى عناصر رئيسية في العلاقة، مثل الملف النووي والتطبيع، تتطلب المزيد من المفاوضات.

Exit mobile version