القاهرة تايمز

تجدد موقفها الداعم لغزة.. فيصل بن فرحان: إنهاء المأساة الإنسانية أولوية قصوى

تجدد موقفها الداعم لغزة.. فيصل بن فرحان: إنهاء المأساة الإنسانية أولوية قصوى
وزير الخارجية السعودي

تشهد العاصمة السلوفينية ليوبليانا حراكاً دبلوماسياً رفيع المستوى يهدف إلى وضع حد نهائي للمأساة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة حيث اجتمعت اللجنة الوزارية العربية الإسلامية بدعوة من جمهورية سلوفينيا الصديقة لتنسيق المواقف الدولية وتكثيف الضغوط نحو وقف شامل لإطلاق النار ويأتي هذا الاجتماع في توقيت حاسم يعكس إصرار القوى الإقليمية الكبرى على إنهاء المعاناة التي بدأت منذ السابع من أكتوبر لعام ألفين وثلاثة وعشرين واضعين نصب أعينهم هدفاً واحداً وهو استعادة الأمن والاستقرار للشعب الفلسطيني المكلوم

فيصل بن فرحان الأولوية القصوى لإنهاء المأساة الإنسانية

أكد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي بعبارات حازمة أن اهتمام المملكة العربية السعودية في هذه المرحلة ينصب بشكل كامل على إنهاء المأساة الإنسانية في قطاع غزة وشدد في تصريحاته على أن تركيز الدبلوماسية السعودية لن يحيد عن مسار وقف نزيف الدماء وتوفير الحماية للمدنيين مؤكداً أن معالجة الوضع الإنساني الكارثي هي الخطوة الأولى والأساسية نحو أي مسار سياسي مستقبلي بما يضمن رفع المعاناة عن ملايين الفلسطينيين الذين يواجهون ظروفاً قاسية غير مسبوقة.

بدر عبد العاطي يرسم ثوابت الدولة المصرية في ليوبليانا

من جانبه شارك الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة المصري في الاجتماع الوزاري معبراً عن تقدير مصر لمواقف سلوفينيا المشرفة واعترافها بدولة فلسطين وأكد عبد العاطي خلال الجلسات على موقف القاهرة الثابت والراسخ بدعم الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف وعلى رأسها إقامة الدولة المستقلة على خطوط الرابع من يونيو لعام ألفين وتسعمئة وسبعة وستين وعاصمتها القدس الشرقية مشدداً على أن أي تسوية يجب أن تستند لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين لضمان سلام عادل ودائم في المنطقة

رفض قاطع للتقسيم ودعم لخطة السلام الدولية

وجه وزير الخارجية المصري رسالة شديدة اللهجة برفض مصر الكامل لأي محاولات لتقسيم قطاع غزة أو فصله عن الضفة الغربية مؤكداً ضرورة الحفاظ على الوحدة الجغرافية والديموغرافية للأراضي الفلسطينية وفي سياق متصل ثمن الوزير جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتزامه بإنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار مبرزاً تأييد مصر للخطة الشاملة لتسوية النزاع ودعم قرار مجلس الأمن رقم ألفين وثمانمئة وثلاثة وما يتضمنه من ترتيبات انتقالية تضمن إدارة القطاع بكفاءة وتمهد الطريق للحل السياسي الشامل

تحالف وزاري موحد من أجل الحق الفلسطيني

شهد الاجتماع مشاركة وازنة من وزراء خارجية الأردن والبحرين وقطر حيث توحدت الرؤى حول ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة السلام الدولية وتكثيف المساعدات الإغاثية العاجلة ويعد هذا التجمع الدبلوماسي في سلوفينيا بمثابة جبهة موحدة تهدف إلى حشد الاعتراف الدولي بدولة فلسطين وممارسة الضغط اللازم لضمان انسياب المساعدات وفتح الآفاق أمام مستقبل يسوده السلام بعيداً عن آلات الحرب والدمار التي أنهكت المنطقة على مدار الشهور الماضية.

Exit mobile version