
قصة آدم محمد… عندما يصنع الاقتصادُ التسويقَ ويقود الإدارةَ
الجيزة – ليست كل سيرة مهنية تبدأ بمكتب أو شركة، بعضها يبدأ بسؤال بسيط: كيف تتغيّر الشركات؟.. وكان هذا السؤال شرارة انطلاق الدكتور آدم محمد، الرجل الذي جمع بين علم الاقتصاد ودهاء التسويق وحكمة الإدارة.
ولد آدم في ١٢ ديسمبر ١٩٨٥ بالجيزة، حيث نما وسط بيئة تشهد تنافسًا تجاريًا سريع التحوّل. بدأ رحلته العلمية بماجستير الاقتصاد، مركزًا على فهم الموارد وإدارتها، ليدرك مبكرًا أن إدارة الشركات لا تنجح دون فهم الاقتصاد الحقيقي للسوق وللمستهلك معًا.
لمع اسم آدم سريعًا في مجال الاستشارات، حيث صار المستشار الذي تتصل به الشركات عندما تستعصي الحلول.. وضع خطط التسويق، أعاد تشغيل الموارد، رسم خارطة المنافسين، وصحّح مسارات شركات كانت تسير بلا بوصلة.
في لحظة فارقة، قرر آدم أن يكتب ما تعلّمه، فخرج كتاب EBS ليلامس جوهر الإدارة الحديثة، ثم أصدر كتاب “البيع” الذي قدّم فيه دروسًا نفسية وتسويقية عميقة، ليس عن كيفية البيع فقط، بل عن كيف يفكر العميل لحظة الشراء.
اليوم، يقف الدكتور آدم على منصات المؤتمرات محاضرًا ومدرّبًا، يدرب فرق الشركات، يحتضن أفكار الشباب، ويرى أن مهمته ليست تحسين أداء الشركات فحسب، بل صناعة جيل يفهم الإدارة من باب الاقتصاد، ويبيع بعقل الاستراتيجية لا بعشوائية الإعلان.
آدم محمد… قصة نجاح لا تشرح السوق فقط، بل تعيد بنائه.











