
وسط الزحمة الإعلامية وكمّ المحتوى اللي بقى بيظهر كل يوم، قدرت بيري منصور تخلق لنفسها مساحة خاصة… مساحة قايمة على الصدق، والرسالة، والاهتمام الحقيقي بالناس.
ظهورها كان مختلف من البداية، لأنها لم تسعى للضجة ولكنها سعت وصممت على توصيل رسالة وتقدم قيمة ومحتوى هادف، وده كان سبب إن اسمها يكبر بسرعة في الوسط الإعلامي وعلى السوشيال ميديا.
من الفن إلى المواضيع الشائكة إلى
برنامج “ساعة رضا”… رسائل خير ما زالت ممتدة
قدمت بيري منصور برنامج “ساعة رضا” على مدار موسمين كاملين في رمضان 2024 و2025، وبرغم تنوع البرامج في رمضان، فضِل برنامجها مميز لأنه ركز على جوهر بسيط:
إن الرضا اساس كل شئ وان الخير لسه موجود… وإن كلمة أو موقف تقدر تغيّر حياة حد.
البرنامج حقق تفاعل كبير وترك أثر واضح عند الجمهور، وده خلّى الناس تشوف بيري كإعلامية بتقدم محتوى من القلب مش مجرد تقديم على الشاشة.
محتوى مؤثر على السوشيال ميديا… رسائل قصيرة لكن معناها كبير
بعد نجاح برامجها، اتجهت بيري للمحتوى الاجتماعي المؤثر على السوشيال ميديا.
في فيديوهات قصيرة وبكلام مباشر وهادئ وهادف ايجابى ، تقدم نصايح يومية ودعم نفسي وتركيز على قيم مهمة زي الرضا، والراحة النفسية، وإدارة الضغوط.
الذى يميز المحتوى إنه بسيط لكن صادق… مما جعل الجمهور يتقبله ويتفاعل مع كلامها كإنه خارج من اخت أو صديقة مش إعلامية.
برنامج “ذا ماسك”… تجربة مختلفة في الطريق للجمهور
وفي خطوة جديدة في مسيرتها، انتهت بيري منصور من تصوير برنامج “ذا ماسك”.
البرنامج لم يعرض بعد، لكنه من البرامج التى ستسلط الضوء على قضايا مجتمعية واقعية، وهي تجربة مختلفة هتظهر جانب جديد من شخصيتها الإعلامية وقدرتها على مناقشة موضوعات أعمق.
الخلاصة
رحلة بيري منصور مبنية على التطور مش السرعة… وعلى التأثير مش الضوضاء.
من برنامج فنى لمواضيع شائكة لبرنامج خيري لمس قلوب الناس، لمحتوى هادئ يدعمهم يوميًا، لبرنامج جديد ينتظره الجمهور — تستمر بيري في تقديم نموذج إعلامي نقي وهادف، وتثبت إن الرسالة الحقيقية هي اللي بتعيش أكتر من أي شيء آخر .










