التقطت عدسات الكاميرا صوراً لحديث جانبي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وذلك قبل دخولهما إلى البيت الأبيض لبدء اجتماعهما الذي يركز على مجموعة من الملفات الحيوية، بدءاً من الدعوات لإنهاء حرب السودان وصولاً إلى التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية المدنية.
أبرز الملفات المطروحة على طاولة الاجتماع
1. الدعوة للتدخل لإنهاء الحرب في السودان
-
الطلب السعودي: أفادت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، أن ولي العهد السعودي سيحث الرئيس ترامب على التدخل المباشر لإنهاء الحرب في السودان.
-
الضرورة: تعتقد المصادر أن الضغط المباشر من ترامب ضروري لكسر الجمود في محادثات السلام، وذلك بالاستناد إلى عمله السابق في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.
2. تعزيز التعاون الدفاعي والأمني
يركز الاجتماع على تطوير العلاقات الدفاعية بين البلدين، وسط قلق الرياض من التوترات الإقليمية.
-
مجالات التعاون: صفقات الأسلحة، أنظمة الدفاع الصاروخي (مثل ثاد أو باتريوت)، نشر بطاريات صواريخ دفاعية وأنظمة مراقبة متقدمة، وتعزيز التعاون البحري والأمني.
-
الشكل المتوقع للاتفاق: يتوقع أن يشبه الاتفاق الأمريكي السعودي الاتفاق الذي أبرمته الولايات المتحدة مع قطر في السنوات الأخيرة.
3. الاستثمارات والاقتصاد والتكنولوجيا
-
الاستثمارات: متابعة الاستثمارات السعودية الكبرى في الولايات المتحدة، والتي تبلغ قيمتها نحو 600 مليار دولار، بما في ذلك مشاريع الطاقة والتكنولوجيا.
-
الذكاء الاصطناعي: بحث التعاون في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ضمن رؤية 2030، ويشمل ذلك البنية التحتية الرقمية، التعليم التكنولوجي، وتبادل الخبرات، والحصول على الرقاقات الحاسوبية المتطورة.
4. الطاقة النووية المدنية
-
الاتفاقية المرتقبة: مناقشة إبرام اتفاقية حول الطاقة النووية المدنية السلمية، والتي قد تتيح للسعودية الوصول إلى التكنولوجيا النووية الأمريكية.
-
الأهداف: ضمان أمن الطاقة وتطوير برنامج نووي مدني، مع التطرق إلى شروط السلامة والأمن النووي.
5. العلاقات الإقليمية وملف إسرائيل والفلسطينيين
-
القضايا الإقليمية: إلقاء نظرة على الوضع في قطاع غزة، وإمكانات التعاون في مواجهة التوترات مع إيران.
-
التطبيع والشرط السعودي: التأكيد على ضرورة الاعتراف بالدولة الفلسطينية كشرط أساسي للتطبيع مع إسرائيل، وهو الموقف الذي تلتزم به السعودية.











